آخر الأخبار

رسمة كاريكاتوريّة لناشط فلسطيني تثير جدلًا وطنيّا

 


 

كتب اسامة الاطلسى 

 تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رسمة للفنّان الكاريكاتوري، علاء اللقطة. هذه الرسمة أثارت ضجّة في الساحة الفلسطينيّة، وقد تداولها العديد من النشطاء والمتابعين للشأن الفلسطينيّ، بين مؤيّد لرسالة علاء التي أراد تمريرها عبر الصورة ورافض لما ورد فيها.


هذا وتعيش الساحة الفلسطينيّة لحظة تاريخيّة من عمرها بإجماع النشطاء والمتبعين للقضيّة الفلسطينيّة، إذ تقف المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة، يفصل الشعب الفلسطينيّ عنها محطّات انتخابيّة ذات تنافسيّة عالية. 

وفي هذه الأجواء الوطنيّة، جاءت صورة "اللقطة" لتكشف للعالم العربيّ تباين الآراء داخل الساحة الفلسطينيّة، وأنّ مشروع المصالحة بين فتح وحماس ليس بالمتانة التي يتوقّعها الكثير. 

تبدو هذه الحقيقة جليّة لكلّ متابع مُلمّ بالشأن الفلسطينيّ منذ عقود، إذ تعيش الساحة حالة من التشتّت والصّراع التي يصعب معها لملمة الكتلة الوطنيّة في زمن يسير يُقدّر بأشهر.

يُذكر أنّ راسم اللوحة الكاريكاتوريّة عُرف بتوجّهاته الإخوانيّة و بانتمائه لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" بحسب بعض المصادر. وقد علّق روّاد مواقع التواصل الاجتماعيّ على هذه الحقيقة، حيثُ عبّر بعضهم عن غضبه من المحاولات التي يقوم بها عدد من أعضاء حماس وقياداتها لإفساد المناخ الوطنيّ. 

هذا وأشارت مصادر إعلاميّة في الضفّة الغربيّة أنّ بعض المسؤولين في رام الله وجّهوا دعوات متكرّرة للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس لمراجعة موقفه من محادثات المصالحة الجارية مع حركة حماس لاسيما وأن المناخ الحالي من انعدام الثقة قد يجعل الانتخابات تتحول الى مهزلة مشابهة لما حصل منذ سنوات.  


تعيش الساحة الفلسطينيّة الوطنيّة حركيّة كبيرة، ورغم حالة التفاؤل التي تعتلي البعض على ضوء المحادثات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينيّة فإنّ عديد المؤشّرات تؤكّد وجود خلل جوهريّ في هذا المسار، فهل تتراجع حركة فتح عن موقفها حيال مشروع المصالحة أم أنّها ستواصل في هذا الطّريق إلى آخره ؟